سبع قواعد في بناء استراتيجية التداول: لا توجد استراتيجية ناجحة مئة بالمئة
الاستراتيجية ليست وصفة جاهزة تنسخ من الآخرين، بل بناء شخصي يتطور مع الوقت ويقاس بالمراجعة الدورية ويهدف أولاً وأخيراً إلى تنمية المحفظة.
شركتان من الأسهم التي تفاعلت بقوة أعلنتا التصدير، وهو احتمال قائم بعد كل ارتفاع كبير حتى في الأسهم الاستثمارية الثقيلة، فكن حريصاً.
أعلنت أمس شركتان عن التصدير، وكلتاهما من الشركات التي تفاعلت بشكل كبير ضمن الأسهم التي كنت أتابعها. هذا التزامن بين الارتفاع الحاد وبين الإعلان ليس مصادفة، بل نمط متكرر يفترض أن يكون حاضراً في ذهن كل متداول.
كل ارتفاع كبير يمكن أن يصاحبه تصدير أسهم، والأمر لا يقتصر على الأسهم الصغيرة أو المضاربية، بل قد يحدث حتى في الأسهم الاستثمارية الثقيلة. بمعنى آخر، حجم الشركة أو جديتها لا يمنحان حصانة ضد هذا الاحتمال، ولذلك فإن بناء التوقعات على أساس أن الصعود سيستمر بلا انقطاع هو خطأ في القراءة قبل أن يكون خطأ في التوقيت.
السوق يمر بحالة إيجابية كبيرة ومفاجئة، والاستفادة منها مطلوبة، لكن بشرطين: بدون طمع، ومع الحرص. الطمع في مثل هذه المراحل هو ما يحول ربحاً محققاً إلى خسارة، لأنه يدفع إلى الاحتفاظ بالمركز بعد بلوغ الهدف انتظاراً لمزيد لا يأتي دائماً.
البقاء عالقاً في صفقة خاسرة هذه الأيام ليس أمراً محموداً، فالسوق سريع الحركة والتقلبات حادة، والخروج المتأخر قد يكلف أضعاف ما كان يمكن أن يكلفه خروج منضبط في وقته. الأفضل أن تجني وتتحرك بدلاً من أن تنتظر وتعلق.
وفي الختام، فالكم الربح الوفير بإذن الله. وهذا المحتوى ليس توصية شراء أو بيع.